|
حديث الكَيْنُوْنة
وعقائد
الإلحاد ( الحلول والاتحاد )
:"
قال سيدنا رسول الله محمد
عن الله
:
{ ما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه، فإذا أحببته: كنت سمعه
الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي
بها، وإن سألني أعطيته، وإن استعاذني لأعيذنَّه }[البخاري رضي الله عنه].
تنبيه: لقد فهم قوم عُنْجُهِيُّوْنَ من هذا الخبر معنى الحلول والاتِّحاد؛
بما توهموا من كون الكَيْنُونَة كينونةً ذاتيَّةً حقيقيَّةً!! فضَلُّوا
وأضلّوا.
وليس الأمر إلا على
معنى: الحفظ والكلاءةِ ابتداءً، والكَشْف والشُّهود فالفناء انتهاءً.
ثم فوق هؤلاء العنجهيين: قوم تتبعوا القائلين بذلك ممن ينتسبون إلى الطائفة
الصُّوفية ، ثم ادَّعوا أنه عقيدة السادة الصوفية
!! بهتاناً وزوراً؛ ليُضلوا الناس. ولو صحَّت نظرية ( الطعن بالكلِّ لفرع خارج )،
لصح لأعداء الإسلام الطعن بالإسلام نفسه؛ لما يرون من فساد كثير من
المنتسبين إليه، وهو ما لا يخفى على أحد: أن بابا من علوم الإسلام لا يخلو
من مبتدعين أحدثوا فيه ما ينبذهم ويبقيه، فالحمد لله
على حفظ
الدِّين ونعمة العقل والتعقُّل.
"اهـ
( المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديّة العليّة: 22 - 23 )
|