الإلهَام الرَّحمَانِيّ

:"

ومما يهدي إلى صِحَّة ( الإلهام ) بِصُوَرِهِ، وثبوت حكمه الذي لا يأتي على خلاف القرآن والسُّنَّة:

1.   قول الله : { فألهمها فجورها وتقواها }[الشمس:8]، على الإطلاق، فالتقوى من الله ، والفجور من: { شَيَاطين الإنس والجِنِّ يُوحي بعضُهم إلى بعض }[الأنعام:112].

2.   قول الله : { واتقوا ويُعَلّمُكُمُ الله }[البقرة: 282].

3.     قول الله : { يُثبت الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الأخرة }[إبراهيم:27].

4.   قول الله : { وما يُلَقَّاها إلا الذين صبروا وما يُلقَّاها إلا ذو حظ عظيم }[فصلت:35].

5.   قول الله : { إن الذين قالوا ربنا   ثم استقاموا تتنزَّل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجَنَّة التي كنتم توعدون }[ فصلت: 30 ].

6.  قِصَّةُ سيّدنا الخِضر مع سيدنا الرسول موسى ، كما ذكرها الله في سورة الكهف من كتابه العزيز.

7.    قول سيِّدنا رسول الله محمد : { قد كان يكون في الأمم قبلكم مُحَدَّثُوْن، فإن يكن في أمتي منهم أحد، فإن عمر بن الخطاب منهم }، قال بن وهب:" تفسير محدثون: مُلْهَمُوْن "[متفق عليه].

وقد تجلى ذلك فيما ثبت عن أمِّنا التَّقيَّة النَّقيَّة، الطاهِرة الصَّفيَّة، السَّيدة عائشة الراضيةِ المَرْضِيَّة ، قالت:" لما أرادوا غَسْلَ النبي اختلفوا فيه، فقالوا: والله ما ندري، أنُجَرِّدُ رسولَ الله مِن ثيابه كما نُجَرِّدُ موتانا، أو نغسِله وعليه ثيابه؟!

فلما اختلفوا، ألقى الله عليهم السِّنَةَ، حتى ما بقيَ منهم أحدٌ إلا وذَقْنُهُ في صَدْرِه، ثمَّ كلمهم متكلمٌ من ناحيةِ البيت، لا يدرون مَن هو: أن اغسِلوا النبيَّ وعليه ثيابه "[ابن حبان رضي الله عنه]. "اهـ

( المِنَّة الإلهيَّة، في بيان الطريقة النقشبنديّة العليّة: 14 - 15 )