الألفاظ المشتركة

المضافة إلى الباري عز وجل

في فتوى له:"

الاستواء: لا نقول فيه أن الله تعالى استوى على العرش بصفة [ أي: بشَكلٍ ] لا تماثل الخلق ولا تشابههم، بل قول أهل الحق:

أن الله تعالى أعلم بمراده في قوله { الرحمن على العرش استوى }، مع تجريدها عن كل المعاني المعروفة عندنا، على مذهب المُفَوّضَة.

وأن الله تعالى أراد بالاستواء: تمام الخلق، أو سريان الأحكام .. أو غير ذلك مما يُفهم من الاستواء لغة ودلّت القرائن على إرادته، على مذهب المؤولة.

وكذلك القول في " اليد " وغيرها من الألفاظ المشتركة، التي تدل على معان خلقيَّة في الخلق ( كالحد والغاية، والركن والعضو والآلة ) من وجه، وتدل على معان مستعارة من وجه آخر، وتقبل الاصطلاح. "انتهى