ضابط الإلحاد وحكمه

:

اعلموا! أن الله تعالى قد ابتلى الناس بالمتشابهات ليميز الخبيث من الطيب؛ فمن ردَّها إلى الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم ( بردِّها إلى المحكمات الضابطة للتوحيد والتنزيه ) تفويضاً أو تأويلاً: كان مؤمناً سنيّاً، ومن ردَّها إلى نفسه فآمن ببعض وألحَدَ في بعض ( نسبة لمداركه من المخلوقات التي أجازها على الباري سبحانه وتعالى!! ) تشبيها وتمثيلاً: كان ملحداً بِدعيّاً ..

وقد قال الله تعالى: وذروا الذين يلحدون في أسمائه ، والإلحاد بالباري عز وجل يحصل بنسبة الباطل إليه سبحانه وتعالى في ذاته وصفاته؛ إذ الواقع في ذلك: لم يَقْدره حق قَدْرِه، وواقع في الشرك الأكبر؛ كما قال جل جلاله فيمن وصفهم بأنهم ما قدروا الله حق قدره : سبحانه وتعالى عما يشركون .

فاتقوا الله وذروا الجهل والزيغ والإلحاد والشرك.