[ الإخراج من الإسلام ]

ولا تُخْرِجن أحداً من الإسلام إلا بإجماع، فلو أخرج تسعون بالمئة من العلماء شخصاً من الإسلام بحكم ما، فكونوا مع العشرة التي لم تخرجه؛ أسلم لدينكم ودنياكم وآخرتكم؛ فإن العبد لأن يُدْخِل ألف مُلْحد في الإسلام بكلمة قالوها تحتمل الإسلام من وجه والكفر من وجوه، خير من أن يُخرِج مسلماً واحداً من الإسلام بكلمة قالها تحتمل الكفر من وجوه والإسلام من وجه واحد.

والإخراج: أن يُبَدَّع، أو يُفَسَّق، أو يُكَفَّر، أو يُضَلَّل، ونحو ذلك.