[ لوازم مخالفة المذاهب الأربعة ]
ومن ثم: فإن الدعوة للخروج عن المذاهب الأربعة يلزم منها:
إما أن يرجع كلّ فرد من الأمة إلى الأدلة الشرعية ويستنبط منها الأحكام، وهذا بدوره يزيد المذاهب، ويفرّق الأمة، ويحرِّف الدِّين .. وقد تقدّم فساده.
وإما أن يرجع الناس إلى مجتهد ما. وهذا يُرَدُّ عليه بما سبق.
وأما الأمر بالرجوع والرَّدِّ إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم: فهو للمجتهدين؛ وأما العوام: فرجوعهم وردّهم إلى المجتهد.
فتكون أدلة المجتهد: هي الأدلة الشرعية: كالكتاب والسنة. ودليل العامي: هو مذهب المجتهد.